أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
77
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )
مؤلّفاته له من المصنّفات : 1 - حاشية على الكفاية . 2 - رسالة في المعاني الحرفيّة . 3 - رسالة ( تبعّض الأحكام لتبعّض الأسباب ) . 4 - رسالة في الوضع وأقسامه . 5 - رسائل فقهيّة ، لم تتم . 6 - تعليقة على العروة الوثقى . 7 - الشبهة الحيدريّة ، وهي ما تبقّى من آثاره ، وهي عبارة عن شبهة أثارها في علم الأصول ، وقد وردت في تقريرات المحقّق العراقي ، فكتبت بقلم بعض طلّابه في تقرير بحثه ، وهو الشيخ محمّد تقي البروجردي النجفي ، وقد جاء فيها : « تذييل لبعض الأجلّة من المعاصرين قدّه : إشكالٌ على من خصّص وجوب الاجتناب بالملاقى بالفتح والطرف دون الملاقي بالكسر ، بتقريب أنّ التكليف بالملاقى وإن كان جائياً من قبل التكليف بالملاقى ، وبذلك تكون رتبة الأصل الجاري في السبب - وهو الملاقى بالفتح - متقدّمة على الأصل الجاري في الملاقي ، ولا تصل النوبة إليه مع جريان الأصل السببي ، إلّا أنّه بعد سقوط أصالة الطهارة في الملاقى بمعارضتها مع أصالة الطهارة الجارية في الطرف ينتهي الأمر إلى أصل مسبّبي آخر ، وهي أصالة الحليّة من جهة سببيّة الشكّ في حليّة كلٍّ من الملاقى والطرف عن الشك في طهارته . وحيث إنّ هذا الأصل في عرض أصالة الطهارة الجارية في الملاقي بالكسر فلا محالة في هذه المرتبة تسقط الأصول الثلاثة ، وبعد سقوطها تصل النوبة إلى أصالة الحليّة في الملاقي بالكسر لسقوط معارضها ، وهي أصالة الحليّة في الطرف في المرتبة السابقة ، فيلزم الحكم حينئذٍ بجواز شربه مع عدم صحّة الوضوء به ، ونحوه ممّا هو مشروط بطهارته ، مع أنّ هذا التفكيك ممّا لا قائل به ، فإنّ كلّ من قال بجواز شربه قال بصحّة الوضوء به لأصالة طهارته » « 1 » . أقوال وحكايا 1 - قال السيّد حسن الصدر في حقّه : « السيّد الوحيد السيّد حيدر ، أحد فضلاء عصره وحسنات الزمان العالي الاستعداد ، قويُّ النظر في الفقه والأصول ، عداده في الفضلاء والمحقّقين » « 2 » . 2 - وكتب إليه السيّد عبد الحسين شرف الدين في ربيع الثاني / 1342 ه يقول : « قرآن العلم المحكمة آياته ، وفرقان الفضل الساطعة بيّناته ، عيبة علم الأئمّة ، ومطمح أنظار الأمّة ، قوّم الله بك أودها ، وأقام بك عمدها ، ورفع بك منارها ، وعظّم بك شعارها ، وأرشد بك ضالّها ، وأصلح بك فاسدها ، ورتق بها فتقها ، ولمّ بك شعثها ، وأوضح بك أحكامها ، وحفظ بك أيتامها ، فأنت المدّخر لمرقاتها العليا ، والمعَدّ لأحكام الدين والدنيا ، والسلام عليك يا ابن رسول الله ( ص ) وممثّل هديه ، ومستودع أمره ونهيه ، ما أشدّ شغفي بخدمتك ، وأعظم كلفي بطلعتك ، أعزّها الله من طلعة ميمونة وغرّة مباركة ، ترينا طلعة آبائك الغر الميامين ، صلوات الله وسلامه عليك وعليهم أجمعين .
--> ( 1 ) نهاية الأفكار ج 3 : ق 362 : 2 ( 2 ) تكملة أمل الآمل : 106 .